سنابس
12/ 5/2008 |
- |
(ليتني تعريت للمطر) الإصدار الأول لـ (مالك القلاف) |
http://www.sanabsi.com/forum/showthread.php?t=601

صدر للقاص مالك القلاف أولى مجموعاته القصصية، وحملت عنوان «ليتني تعريت للمطر» عن دار الكفاح للنشر والتوزيع. وتدور فضاءات السرد داخل المجموعة في فضاءين متمايزين الأول قصص قصيرة أعطاها عنوانا رئيسيا هو «برزخ يشكو الظمأ» والثاني قصص قصيرة جداً عنوانها «نصف غواية». وتتكون المجموعة، التي تقع في 135 صفحة من القطع المتوسط، من 17 نصا قصصيا ما بين القصير والقصير جدا.
المصدر: جريدة اليوم - اليوم الثقافي
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12927&P=8
__________________
تعقيب اضافي حول الاصدار :
غلاف (ليتني تعريت للمطر) لمالك القلاف يثير جدلاً كبيراً في ملتقى القصة
السلمان: هذه التجربة كونها الأولى فسترهق (القلاف) وستشكل عليه ضغطاً كبيراً
ضمن أمسيات ملتقى سيهات للقصة القصيرة, اجتمع الأعضاء لاحتضان المجموعة القصصية الأولى للقاص والناقد (مالك القلاف). حيث كانت المجموعة بعنوان (ليتني تعريت للمطر) من إصدارات دار الكفاح للنشر والتوزيع, وبحضور الكاتب (مالك القلاف) أدار الجلسة القاص فاضل عمران وابتدأ الحوار مبدياً إعجابه بالغلاف ومنوهاً إلى أنه ثمة إجماع على جمال تصميم الغلاف وجمال اللون وأيضاً أبدى أعجابه بالمقدمة واصفاً كاتبها الناقد المصري سمير الفيل بالبارع, أما فيما يخص النصوص فقد ذكر أن بعضها حمل سمة سيريالية من جهة وسمة انسانية من جهة أخرى رغم وجود الإيحاءات الجنسية إلا أنها كانت موظفة بشكل غير فج. كما يرى العمران أن أهم قصتان في المجموعة هما (ليتني تعريت للمطر) و(أليس ثمة بياض) من حيث رسم الدلالة الرمزية ومن حيث توظيفها لتخدم السرد.
ويتفق الأستاذ عبدرب النبي السلمان مع العمران في مسألة جمال الغلاف وأيضاً العنوان واصفاًَ إياه بالرائع جداً مضيفاً "هناك زخم هائل في الفترة الأخيرة من الإصدارات وأغلبها مجموعات قصصية, إلا أن (القلاف) تميز بينهم جداً" كما أبدى شكره للقلاف حيث أنه "لم يستغفل القارىء" على حد تعبيره. ويختلف الأستاذ هاشم أمين عنهم في مسألة الغلاف حيث لم ينكر جماله إلا أن ذلك الجمال لا يخفي محاولة الكاتب الكبيرة جداً لجذب (الشاري) وخصوصاً مع الشهادات الخلفية للغلاف واصفاً ذلك بالمحاولة التسويقية.
وتعود قضية الغلاف مع الصحفي (محمد المرزوق) حيث يخالف هاشم أمين فيما يخص الشهادات مؤكداً ان ذلك أمر طبيعي بل على العكس هو أمر مطلوب ومستساغ, الأمر الذي جعل (السلمان) يقاطعه مؤكداً أن هذه الطريقة لا تستخدم في الطبعات الأولى بشكل عام, فيما يمكن استخدامها عند صدور طبعات تالية, مضيفاً "إن هذه المجموعة سترهق (القلاف) وستشكل عليه ضغط كبير كونها أول إصدار وقد لا يستطيع مجاراة جمالها بشهاداتها في إصداراته المستقبلية".
وفيما ابتدأ مجمل الحضور حديثهم عن الغلاف الخارجي, فقد خالفهم الشاعر محمد عيسى مفضلاً التطرق إلى النصوص مباشرة واصفاً إياها بالرمزية وتحمل قدرأ من الغرائبية, ورغم أنه وجد بعض النصوص طويلة إلا أنه وصفها بالنصوص الحيوية والمكثفة, نصوص مستفزة ومشاغبة غير باردة, كما لم يفته أن ينوه إلى وجود الحس القومي في النصوص مؤكداً أن معظم القوميات في العادة تستفز القاريء, بينما انتقد اللغة الشعرية في النصوص واصفاً إياها بالفائضة عن الحد.
ويتفق الناقد (عيد الناصر) مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون مع الأغلبية فيما يخص جمال غلاف المجموعة, ثم تحدث عن جمالية النصوص بدءاً من شفافية اللغة وانتهاءاً بالقدرة على التوظيف الرمزي. كما تحدث عن نقطتين وجدهما في مجمل النصوص هما الحس الوطني والعروبي, وأيضاً هاجس المرأة والذي كان واضحاً في المجموعة كمحاولة للطرق على تابو المرأة الإجتماعي مما جعل الكاتب يعطي المرأة بعداً رائعاً.
وحول ثيمة (الألوان) كانت الورقة النقدية التي ألقاها الشاعر (حسين الجفال) والتي كانت حول وجود اللون كرمز, اجتمع في أغلب نصوص القلاف وهو ما يعطي القارىء فرصة التلذذ في فك هذه الألوان كدلالات رمزية. أما المسرحي (عبدالله الجفال) فقد تحدث عن قرب المسافة ما بين الواقع والمتخيل في سرد القلاف, كما وجد أن النزعة المسرحية قد طغت على الكاتب في قصة (ليتني تعريت للمطر) لاسيما مع وجود الخبث المسرحي والدلالات التي تربك القارىء وتحيل إلى محسوسات مادية قد نجح الكاتب في استخدامها, ثم أبدى استغرابه من العلاقة ما بين صورة الغلاف ونص (ليتني تعريت للمطر) حين قال "الصفة الذكورية كدلالة حاضرة بشكل مكثف وعميق في هذا النص, فمن باع أرضه في النص هو رجل ومن باع هويته وعرضه هو رجل, ومن كان بلا أخلاق هو أيضاً رجل فلمَ أفسد الكاتب ذلك بوضع صورة إمرأة في الغلاف مغيراً الجندر الذكوري كدلالة انبنى عليها النص".
في ختام الجلسة تحدث الكاتب مالك القلاف عن تجربته ثم تطرق إلى موضوع الغلاف وهو من تصميم الفوتوغرافية (عقيلة السويد) حيث قال "كانت أمامي عدة خيارات ووجدت أن هذا الغلاف هو الأنسب وأعتبر نفسي محظوظاً لأني اخترته دوناً عن غيره". وفي تصريح للمصممة عقيلة السويد بعيدا عن أجواء الملتقى تحدثت عن تصميمها المثير للجدل وعن سر اختيارها للألوان وعن العلاقة ما بين العنوان والتصميم قائلة "إنه ذلك الانتعاش الذي يبعثه العنوان عندما يلامس سمعك برقته وعذوبته وإحساس الألم بين جوانحه ولأنه من الصعوبة أن تستمتع وتفرح وتشعر بالحزن المنبعث من المطر إلا حبن تكون حراً محلقا كالطير تحته".
المصدر/ جريدة الرياض في عددها الصادر يوم الأربعاء الموافق 19/11/2008
http://www.alriyadh.com/2008/11/19/article389098.html

غلاف المجموعة

القلاف أثناء استماعه لأحد المداخلين

الشاعر حسين الجفال يقرأ ورقته النقدية

الناقد عيد الناصر (مدير جمعية الثقافة والفنون - فرع الدمام)

جانب من الحضور
|
:: ابعث اصديق !
|
|
|
|
|